السبت، 20 يونيو 2009

النـــفـــس,,,,






ِالنفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيهــــــا

لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنـــهـا***إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيـــــها

فإن بناها بخير طاب مسكنُــــــــه *** وإن بناها بشر خاب بانيـــــــــها

أموالنا لذوي الميراث نجمعُهــــــا ***ودورنا لخراب الدهر نبنيهـــــــا

أين الملـــــوك التي ِِِمتسلطنة***حتى سقاها بكأس الموت ساقيـها

فكم مدائنٍ في الآفاق قـــدِِ بنـــــيت***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها

لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهــــــــا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيـــــــها

لكل نفس وان كانت على وجــــــلٍ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــــــــــــا

المرء يبسطها والدهر يقبضُهـــــا ***والنفس تنشرها والموت يطويهـا




تلك النفس

التى جعلت من الشخابيط عنوانا لها و لينا..


تلك النفس

التى تصرف بالمليارات على التوافه .. وتناست الاجساد العرايا

و الظمأى والتى لا تجد من من يغطيها..


تلك النفس

التى اصبحت عاجزة عن فك طلاسم خطوط تنتظر من يصل الى حل فيها..

فكيف لنا نحن امام الصورة ورساميها..


تلك النفس

التى عجزت عن مواجهه الواقع ووجدت الشخابيط وسيلة ليها..


تلك النفس


التى تناست ان الموت فانيها وان الخير الحق هو ما يبقى فيها..


تلك النفس


التى تسير بأرجلنا الى مناطق نرى فيها العجائب

و ندرك فيها ما نحن به من نعمة لنشكر الله و نحمده بكرة واصيلا..


تلك النفس

التى نسألها التروى بنا و بما يدور حولنا من امور مبالغ فيها..


مما كتبت " كتبت للرد على موضوع بعنوان" امسية شخابيط"

و فيما يلى رد صاحب الموضوع



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أستاذتنا وأديبتنا الغالية

كانت صفحتى بموضوعها عادية فأتيت أنت كى تعليها ....

نثرت فيها حروفك المنمقة الراقية فتوارت حروفى والخجل فيها

حتى أنى أحاول الرد بما يليق ولكن ليس لى من علم حتى أقفيها

فجاءت شخبطاتى مع اللوحات فى إنتظار فنان مثلك يفسر خافيها

..... لقد كانت مداخلتك درسا فى فنون الكتابة والأدب والبلاغة وهى أمور ليست بالغريبة عليك

مما جعلنى فى غاية السعادة لتواجدك ... والتشرف بالتحاور مع رجاحة عقلك وفكرك ....

ورقى قلمك


متمنيا تواضعك بدوام تواجدك .... حتى نثرى عقولنا بما لديك من قدرات وإبداعات ....

فلا حرمنا منك


ولك ارق الأمااانى .

ليست هناك تعليقات: