السبت، 20 يونيو 2009

" و يبـــقـــى البحـــر خيـــر دليــــل"










دقت الساعة و حان التوقيت..


للذهاب الى البحر و مشاهدة المغيب,,,


تنظر اليه نظرة المشتاق المشفق الرقيق,,,


و تبدأ التساؤلات الكثيرة فى المجىء,,,



أيـــا يــا بحــر لماذا تتأرجح موجاتك بين الشهيق و الزفير...؟



أيــا يــا بحـر لمــاذا كل هذا الغــدر العميــق..؟


أهــى ثورتــك من تحكمــات البشر... ام انها فــورة غليــان من كثرة المشتاكين,,,؟


قـــدركـــ أن تكون انت الأمـــان لكــل المظلوميـــن,,



ألأ لأنــك عــالم مفتـــوح


بلا حـــدود,,,

بلا قيـــود,,,

بلا قضبان من حديد,,,


أم لأنكــ مضمون والســر فيــك دفيـــن,,,؟



نسألك و نعاتبكــ عن الغــدر و نحن نعبش فى غـابة من الغــدارين,,,


جمالكــ فــى انــك تجمع شتــى المتنــاقضــات بكــل غـــريب,,,




انظـــر


هؤلاء محبين و يجتمعون امامك ليسردوا قصة الحب الجميل,,,


و هذه فقدت عزيز و لا تدرى اين المسير,,,


و أخــرى اغتيلت بسكين الغــدر والخيــانة و الكذب و بدات فى بناء حياتها من جديد,,,


و الجميع ينشد منكــ الأمان و الفضفضة وســرعة الحــل السليــم,,,


و يقف الجميع على اعتابكــ ينتظرون هلول موجك العتيق,,,


و لكنكــ لا تأتـــى,,,


و لا نعلم أهذا اعتراضــا منكــ


أمـــــ


عـــــدم القـــدرة عـــلى المجـــىء,,,؟


من هنا نعتوكـــ بالغــدر و لكن اعذرهم


فالمجروح يبحث عن قشة تسند ظهر البعيـــر


و ما للمجـــروح الا كل احتــرام ووقـــار وتبجيـــل ,,,


هذه شطحـــاتـــى أمـــام أعتــــابكــــ,,,,


قـــد تقبــلهـــا أو لا

محاذاة إلى الوسط
و لكـــن اعتبـــرها فضفضـــة من نوع غـــريب,,,,


مما كتبت



ليست هناك تعليقات: