الخميس، 11 مارس 2010

رد: كبســــــوله للقلق التوتر........!!!!!؟؟

محاذاة إلى الوسط


أختي العزيزه ,,,,,فرحــــــه..

عندما يأتي المساء ويستكين الجسد في زاويته الهادئه حينها يلتحم بأريكة

مـُحاسبة الذاات على ما إقترفته في يومها فإن أصاب النفس

التوتر والقلق نتيجة إسترجاع رؤى أغضبت المولى عز وجل فهذا أمراً محمودا ,,

بيد أنه أن تعتلى مـُتع الدنيااا الأفااق ولا ننظر

إلا لسواهاا ويـُرجرج ذاتنااا القلق والتوتر للنيل منهااا


فبرأيي أن هذا هو قمة الأسى والأسف..!


فلن ننال منه بقدر ما يناال من أجسادنااا

التوتر والقلق بترك أنيابه مغروزه فيه تحرمه لذة الرضى وتستأصل منه


أي بادرة سعاده تـُغرز به ....

إن النظر الى الذات هو الإرهاصه الأولى


للبحث عن ما يعترى النفس من حيره وألاام لإيجاد سبيل لطمئنتهااا وترويضهاا

فالنظره الى أعمااق النفس ليس بالأمر الهين واليسير الأثر,


لما قد نجده من نفايات متحجره في قاعهاااا قد يصعب علينااا التعامل معهااا أوتقبلهااا...


إنه صرااع مرير يحتاج مناا قوه لمواجهة تقلباات الذات وما بهاا من


تيارات شديده ومتنافره ومـُتضاده ,تتأرجح بين القناعه والرضى بما كتب الله ,


وبين التشتت والشرود واليأس من القااادم وفي كلتا الحالتين يبقى القلق


كالنجمه في السمااء التى تترقبناا وتتربص لنااا لتنال مناا ...!!!!


التضاااد والتناقض هماا سمة الحياه فقد وهـُبت لناا الحياه ومتلازمهااا النقيضين


كالأبيض والأسود بيد أن اليقين والمؤكد بهااا أنه إستحالة


إستمراريتهاا على حال دائم وواحد فلولا مرارة الحرماان ما وجدت لذة العطاء ,

ولولا ألم الفراق ما إستشعرناا في اللقاء أي بهجة وسعاده


وما نشأ صراع بين النفس وشهواتهاا وتبين الخير من الشر والفاسد من الصالح

وما كان للسعى في الدنياا أي قيمه ولا يترتب عليه أي أثر


هكذا هي الحياه عليك تقبلهاا بحلوهاا ومرهااا والكياسه تفرض عليك إيجاد وسيلة

لتقبـُل ما لا تشتهيه

نفسك وفرض عليك فيهاا وكيفية تحيد


القلق والتوتر في التعايش معهااا



نعم يستقزم القلق والخوف عند الصغاار لكن سريعا ًما تنشأ بينهم علاقه طرديه


فكلماا كبروا وازداد وعيهم كبر بداخلهم القلق

لكن يا فرحه هذه الاياام أجد القلق لم يرحم الصغاار فهم أيضا ً مهمومون بالقادم لكثرة


ما يرونه من مشاهد مؤلمه حولهم كصور


لأطفال قتلوا في إنتهاكات وغدر عجز الكبار عن طمئنتهم لما يرونه في العراق وفلسطين ,

كذلك قلقهم من أمراض وأوبئه لم تستوعبهاا

مـُخيلتهم وبدت لهم كالسفاح الذي يتربص لهم وحرمهم من الذهاب الي مدارسهم


""كإنفلونزاا الخنازير ومن قبلهاا الطيور والبقر

صدقت ِ أختى العزيزه بتوصيفك بأن انعدام الأمان هو الذي يصل بالإنسان لهذا الحال ويجعله

فريسه للقلق والتوتر فنحن نعيش هذه

الأيام ولا نأمن على أنفسناا ولا أبناؤناا ولا حياتناا .

.
وأضيف بأن ضعف الإيمان هو ما أدى الي إنعدام الآماان وبالتالي كانت كبسولتك

المـُتمثله في رحمة الله هى الأقوى وهي الفاعله لؤد القلق والقضاء عليه " بارك الله فيك ِ"

مخرج رائع وشامل وبه حل سحري لطمئنة الناااس ولكن القائمين على أمورناا لا يعترفون بالحلول السحريه ...!!!!


لذا نقـــول رحم الله الفارووق عمر ولعن الله من سيدوا اللصوص ومـُنعدمي الضمائر عليهم .....!!!!!!



فرووووحه

وقفاات رائعه وراقيه غاصت بالعـُمق وأرشدت حائرا ً ولملمت الأفكار المشتته ,

فكنت كالعطــر الذي لا نراه بأعيونناا ولكنه جذبناا بشذاه الفريد والمـُتفرد بالطيب

تقديري واحترامى لشخصك الراقي خلقا ًوفكرا ًولقلمك الهاادف

تحيــــــاااتي

ليست هناك تعليقات: