الأحد، 11 أبريل 2010

هل أخفقت بالتفسير ياترى 2 ....!!!!

أختي العزيزة فرح مساء الأنوار

يعطيكِ العافية على هذه المداخلة الضافية التي تلطفتي علي بها , كل الشكر والتقدير والأمتنان لشخصك الراقي .

بدأ رحلة القطار هي بمثابة أعلان عن بداية مشوار الحياة بكل مافيه من فرح وسرور وظلم زماناً وجور. ذكرت الأخت الفاضلة أن قضبان فتاة قطارنا توقف عند خط الصداقة الكبير وعوضها الله بخط الحب النادر في هذا الزمن العتيد ... هل هذا يعني أن كل من ارتبط بالنصف الأخر تتلاشى رغبته في كيان الصداقة الحميم..؟لا اظن ذلك لأن الكل ينشد رابط الصداقة ويطرب له . نعم النصف الأخر فضلاً عن كونه زوج وحبيب وخليل هو صديق عزيز حميم يتربع على هرم الصداقة بقوته ومتانته وصدقه وأخلاصه , مع هذا تجدنا نحتفظ بصداقات هنا وهناك.

فتاة قطارنا كانت لوحدها وتخشى من اي اختلال في اواصر صداقة ما قد يفقدها اياها وتقع في معاناة فقد صديق. الحال الأن تغير بوجود النصف الحاني الأمين , ياترى هل ينجح في تبدبد هذا الخوف ويقود مركب فتاتنا إلى شاطئ الأمان..؟



ارق التحايا.,,

ليست هناك تعليقات: