
صوت النفير يشق الأثير
و قطار الرحلة يعلن الرحيل
لبدأ رحلة العمر الطويل
حياتنا ما هى الا قطار و قضبان من حديد
لكل قضبان من هؤلاء أساس يساعد على السير
تبدأ بالدين و الاخلاص و الصداقة و الحب الجميل
فتاة قطارنا توقف قضبانها عند خط الصداقة الكبير
و لكن عوضها الله بخط الحب النادر الوجود فى هذا الزمن العتيد
و حين سألتها عنه قالت فيما قالت انه هدية لها من رب العالمين
فهو الحبيب و الاخ و الصديق و الظهر الامين
و لكن فى اعتقادى انه سوف تكون هناك ثغرة فى خط الصداقة المتين
يا اما نجاح الحبيب فى ان يكون الصديق الاوحد و بئر الاسرار المتين
و قد تظل ثغرة الصداقة مفتوحة و فى احتياج دائم لها حتى يبت فى امرها بعد حين
و كل هذا سيتوقف على
شخصيتها و درجة احساسها و احتياجها للصداقة
بجانب الحب و درجة اكتفائها الذاتى بالحب تعويضا عن الصداقة
لان الصداقة والحب خطان سير العمر و الحياة الكبير
و هذا ما ستسفر عنه الايام بعد حين
اخــى الكــريم
أبـــــــو زامـــــل
رحلة قطارك فيها كثير من الاستفادة والامتاع
و درس كبير من دروس الحياة
و كل يوم تأتينا بالجديد والمفيد
فللك كل الشكر والتقدير على جهدك الكبير
وفقك الله ودمت بخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق