أختي العزيزة فرح مساء الخيرات
يعطيكِ العافية على هذه المداخلة الرائعة والكلمات الضافية , لكِ مني كل الشكر والتقدير والأمتنان.
بدايةً تجسيد رائع ووافي لمفردة البسمة , ماهي ومامدى تأثيرها ووقعها على النفس البشرية , وكأني بكِ خلُصتي إلى أنها بلسم شافي لكل علة وجرح , وكلامك هذا عين العقل ولا يختلف عليه اثنان , وجميل جداً أن يكون مدخلاً لمداخلتك هذه.
وضع حدود أو تحديد اقصى مدى لكل تصرف أو خلق نقوم به لا بد أن يؤتي ثماره ويحقق الأهداف ويحظى بالقبول من الأخر ويغني عن المسائلة والأنتقاد. ويفترض من الأخر حسن النية والأبتعاد عن شاطئ الظن والأوهام .
لا شك أن التلقائية دليل واضح على نقاء سريرة المتحلي بها وحسن نيته ومبعده عنه صفات المكر والخبث والخداع , وأجزم هنا أن من الصعب على اي شخص القيام بهذا الدور وهو مفتقد لأهم عناصر التلقائية المتمثل بالصراحة وبياض ونقاء القلب حتى وأن حاول جاهداً لأتقان الدور لا بد أن يفشل في مراحلها الأولى وينفضح امره للعيان.
التلقائية هذه الصفة المحببة لنا يجب ايضاً عدم الأفراط بها حتى لا تتحول إلى سذاجة وعليها تستغل من الأخر وعليها نلام .... مااجمل واروع الأعتدال والوسطية في امورنا في هذه الحياة , توصلنا إلى مبتغانا على طريق الحياة دون مشقة أوعناء او لومة لا ئم سليط اللسان .
أختي الفاضلة قرأتي فتمعنتي وكتبتي واجدتي , واطريتي فأخجلتي , اكرر لكِ الشكر والتقدير والأحترام...!!!!
ارق التحايا.,,
الأحد، 11 أبريل 2010
تلقائية الجنس اللطيف...!!!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق