
نسيتونى فنسيتكم،،
أهملتونى فأهملتكم،،
ظلمتونى فظلمتكم،،
جهلتونى فجهلتكم،،
أأسرد المزيد أم أكتفى،،
هل تعلمون من أنا...؟
أنا من جمال الطباع أنحنى،،
ولحفظ الجميل أنجلى ،،
أنا من ولد على الحب والجمال،،
أنا من جاء اسمه من القدر والآمال،،
أنا من مت بين أيديكم،،
باسم النكران والاهمال،،
هل عرفتونى...؟
لا...
لن تعرفونى .. وكيف تعرفونى وقد جهلتم بأسباب وجودى...!
أنا
من يحى الآمال فى القلوب،،
وفى قلب طفل ينتظر الوجود،،
فى أمل رجل يعمل للطموح،،
أنا
الذى لازالت أعيش فى الاوهام،،
وانتظر من يوقظنى
بلمسة حنان،،
و
جمال اللسان،،
نعم اللسان،،
المفتاح السحرى لحياتك،،
فهو من يبنيها ..وهو من يهدمها..
وهو من يغنيها.. وهو من يفقرها،،
عرفتونى...!
أم لازال الأمل مفقود......
واشـــارة مـــرور أعلنت
قـــف
العنــوان غـــير مـــوجود،،
بــقـــلمــى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق