الاثنين، 22 يونيو 2009
الأحد، 21 يونيو 2009
السبت، 20 يونيو 2009
" و يبـــقـــى البحـــر خيـــر دليــــل"
دقت الساعة و حان التوقيت..
للذهاب الى البحر و مشاهدة المغيب,,,
تنظر اليه نظرة المشتاق المشفق الرقيق,,,
و تبدأ التساؤلات الكثيرة فى المجىء,,,
أيـــا يــا بحــر لماذا تتأرجح موجاتك بين الشهيق و الزفير...؟
أيــا يــا بحـر لمــاذا كل هذا الغــدر العميــق..؟
أهــى ثورتــك من تحكمــات البشر... ام انها فــورة غليــان من كثرة المشتاكين,,,؟
قـــدركـــ أن تكون انت الأمـــان لكــل المظلوميـــن,,
ألأ لأنــك عــالم مفتـــوح
بلا حـــدود,,,
بلا قيـــود,,,
بلا قضبان من حديد,,,
أم لأنكــ مضمون والســر فيــك دفيـــن,,,؟
نسألك و نعاتبكــ عن الغــدر و نحن نعبش فى غـابة من الغــدارين,,,
جمالكــ فــى انــك تجمع شتــى المتنــاقضــات بكــل غـــريب,,,
انظـــر
هؤلاء محبين و يجتمعون امامك ليسردوا قصة الحب الجميل,,,
و هذه فقدت عزيز و لا تدرى اين المسير,,,
و أخــرى اغتيلت بسكين الغــدر والخيــانة و الكذب و بدات فى بناء حياتها من جديد,,,
و الجميع ينشد منكــ الأمان و الفضفضة وســرعة الحــل السليــم,,,
و يقف الجميع على اعتابكــ ينتظرون هلول موجك العتيق,,,
و لكنكــ لا تأتـــى,,,
و لا نعلم أهذا اعتراضــا منكــ
أمـــــ
عـــــدم القـــدرة عـــلى المجـــىء,,,؟
من هنا نعتوكـــ بالغــدر و لكن اعذرهم
فالمجروح يبحث عن قشة تسند ظهر البعيـــر
و ما للمجـــروح الا كل احتــرام ووقـــار وتبجيـــل ,,,
هذه شطحـــاتـــى أمـــام أعتــــابكــــ,,,,
قـــد تقبــلهـــا أو لا

و لكـــن اعتبـــرها فضفضـــة من نوع غـــريب,,,,
مما كتبت
النـــفـــس,,,,
ِالنفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيهــــــا
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنـــهـا***إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيـــــها
فإن بناها بخير طاب مسكنُــــــــه *** وإن بناها بشر خاب بانيـــــــــها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُهــــــا ***ودورنا لخراب الدهر نبنيهـــــــا
أين الملـــــوك التي ِِِمتسلطنة***حتى سقاها بكأس الموت ساقيـها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــدِِ بنـــــيت***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهــــــــا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيـــــــها
لكل نفس وان كانت على وجــــــلٍ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــــــــــــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهـــــا ***والنفس تنشرها والموت يطويهـا
تلك النفس
التى جعلت من الشخابيط عنوانا لها و لينا..
تلك النفس
التى تصرف بالمليارات على التوافه .. وتناست الاجساد العرايا
و الظمأى والتى لا تجد من من يغطيها..
تلك النفس
التى اصبحت عاجزة عن فك طلاسم خطوط تنتظر من يصل الى حل فيها..
فكيف لنا نحن امام الصورة ورساميها..
تلك النفس
التى عجزت عن مواجهه الواقع ووجدت الشخابيط وسيلة ليها..
تلك النفس
التى تناست ان الموت فانيها وان الخير الحق هو ما يبقى فيها..
تلك النفس
التى تسير بأرجلنا الى مناطق نرى فيها العجائب
و ندرك فيها ما نحن به من نعمة لنشكر الله و نحمده بكرة واصيلا..
تلك النفس
التى نسألها التروى بنا و بما يدور حولنا من امور مبالغ فيها..
مما كتبت " كتبت للرد على موضوع بعنوان" امسية شخابيط"
و فيما يلى رد صاحب الموضوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستاذتنا وأديبتنا الغالية
كانت صفحتى بموضوعها عادية فأتيت أنت كى تعليها ....
نثرت فيها حروفك المنمقة الراقية فتوارت حروفى والخجل فيها
حتى أنى أحاول الرد بما يليق ولكن ليس لى من علم حتى أقفيها
فجاءت شخبطاتى مع اللوحات فى إنتظار فنان مثلك يفسر خافيها
..... لقد كانت مداخلتك درسا فى فنون الكتابة والأدب والبلاغة وهى أمور ليست بالغريبة عليك
مما جعلنى فى غاية السعادة لتواجدك ... والتشرف بالتحاور مع رجاحة عقلك وفكرك ....
ورقى قلمك
متمنيا تواضعك بدوام تواجدك .... حتى نثرى عقولنا بما لديك من قدرات وإبداعات ....
فلا حرمنا منك
ولك ارق الأمااانى .
السبت، 13 يونيو 2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


